قصة انريكيتا مارتي مصاصة دماء برشلونة

كيف يفكر هؤلاء البشر وما أهدافهم؟ هل هم بشر أصلاً؟ كيف تجرؤ سيدة من المفترض إنها تملك بعض مشاعر الأنثى على سفك الدماء وبالأخص دماء الأطفال بهذه الطرق الوحشية البشعة؟
اليوم نعرض عليكم قصة حقيقية من أعقد قصص الجرائم الحقيقية في التاريخ , قصة ساحرة أسبانيا الأشهر على الإطلاق أنريكيتا مارتي.
أنريكيتا مارتي
أنريكيتا مارتي
فمن هي أنريكيتا مارتي الشهيرة بمصاصة دماء برشلونة؟
أنريكيتا مارتي أشهر ساحرة وقاتلة أطفال في التاريخ هي إمرأة إسبانية من إقليم كتالونيا لا تملك أي ذرة من المشاعر الإنسانية والبشرية , فهي ليست بمريضة عقلية أو حتى نفسية كمعظم المجرمين مرتبكي الجرائم البشعة على مر التاريخ , بل أسوء من ذلك , فهي ساحرة مريضة بحب المال بجميع الطرق المؤدية إليه مهما كانت بشاعتها.

وقد كان الأطفال هو سبيلها لتحقيق ما تصبو إليه , ليس تجارة فيهم بل في دمائهم وشحومهم وقطع أشلائهم وأجزاء منهم.

كان يوجد لديها مخطوطات ومجدلتا سحر تاريخية منذ أزمنة كان للسحر فيها اليد العليا في الحكم والحصول على السلطات والصلاحيات القيادية على البشر.

إستخدمت هذه الساحرة الشرسة هذه المخطوطات لصنع وصفات دموية شريرة من جثث ضحاياها من الأطفال , وهي ليست الوحيدة التي إستخدمت السحر والشعوذة ووصفاتهم على الأطفال وإرتكاب الجرائم البشعة بهم , ولكنها الأسواء والأكثر شراً من الجميع على الإطلاق.

وحتى في هذا العصر نجد صباحاً بعض السيدات العجائز المحبوبين نهاراً وإن إختلفوا ونزعوا قناع الود والرحمة ليلاً وتواجدوا بما أشبه بمقر أعمالهم في القبور وبجوار جثث الموتى ليلاً لتأدية أعمالهم وطقوسهم الخاصة وإرضاءاً للجان والشياطين والقيام بأمور لا يتقبلها عقل يعرف الرحمة وأفعال شاذة وغير أدمية , والله وحده يعلم كم من أطفال تم إختطافهم وأذيتهم من هكذا أشخاص ليس لديهم قلوب أو مشاعر كباقي البشر. وذلك حمداً لله في دول كثيرة غير عربية.

.هل بإمكانك عزيزنا القارئ تخيل مدى ما وصل إليه بعض البشر؟ خداع الأطفال المساكين  ببعض قطع الحلوى وجرهم إلى أخر ما يمكن ان يحلمون بهم يوماً في أشد كوابيسهم رعباً وفزعاً وحتى ألماً دون أن تتخيل عقولهم البريئة ما يمكن تصل إليه عقول هذه السيدات الوديعة ظاهرياً من إجرام وحباً وعشقاً للشر والسحر الذي لا يطبقه سوى مجرمين وقتلة ليس لهم هدف في الحياة سوى إعلاء أيادي الشر في عالمنا.

ففي نهايات القرن التاسع عشر بأحد شوارع برشلونة جائت شابة صغيرة جميلة من أحد الأقاليم إلى مدينة برشلونة الرائعة مع طموح بالإنتقال من حياتها القروية التي إمتلئت بالفقر المدقع إلى حياة أفضل ميسورة وإيجاد فرصة عمل تتيح لها التقدم بشكل أفضل وتحقيق بعض طموحاتها.

ولكن مع المحاولات الجادة وفي زحام الحياة المدنية مثلها مثل معظم الفتيات علمت أن هذه الحياة غير مقدرة لها بهذا العالم وأن ما يمكنها فعله الوصول إلى سن العجز واليأس دون الحصول على ما تصبو إليه بل والأسوء قد ينتهي بها الحال في أحد بيوت الدعارة فقط من أجل سد الجوع بكسرة خبز أو لمبيت ليلة في أمان جزئي , وهو ما يحدث في معظم بلدان العالم ومدنه الكبرى للأسف حتى يومنا هذا وفي بعض بلادنا العربية أيضاً.

هذه الشابة كانت أنريكيتا مارتي , نعم كانت هذه إحدى النقاط الأساسية التي ساعدت على تحول وتغير شخصيتها وتفكيرها بشكل كامل وظناً منها بأن القسوة والشر هم النضج والوصول إلى أهدافها غير ممكن سوى بما سنسرده عليك عزيزي القارئ لاحقاً برغم بشاعته.

فبعد أن بدأت أولى أعمالها بالمدينة كخادمة بأحد المنازل تركت هذه المهنة سريعاً وبدات تنفيذ بعض أعمال الدعارة , وفي بداية القرن العشرون وبالتحديد عام 1909م تمكنت الشرطة الإسبانية من القبض عليها في شقتها ولكن سرعان ما تم الإفراج عنها بواسطة بعض أصحاب النفوذ والمال الكبار من زبائنها الذين أغوتهم بجمالها بهذه البلدة ودون أية محاكمة برغم القبض عليها متلبسة.

وبالرغم من عدم علم أي شخص عن وقت بداية أنريكيتا بإستخدام السحر وقتل الأطفال ولكن الشئ الوحيد المؤكد هو أن جشعها وحبها الشديد للمال هو ما أدى بها لهذا الطريق وهو الأمر الذي جعلنا نسرد عليك عزيزنا القارئ والباحث هذه القصة .. فبزمننا هذا يعاني الكثيرين من هذه الأزمة ولا نرغب بتكرار ما حدث مرة أخرى أ, حتى نحاول أن ندرس معك كيفية تفاديه وتقليل أثاره.

وما فكرت به أنريكيتا بعد دراستها للسحر القديم وعلمته أن دماء الأطفال وشحومهم تساعد طبياً بخواصها الفريدة على علاج وإضافة مميزات سحرية مثل وصفات الحب التي كان السحرة يستخدمونها لجعل أي شخص يقع في غرام شخص أخر بعد تناوله لهذا الأكسير السحري المحتوي على دماء الأطفال الأبرياء , وليس وحده طبعاً بل بعد مزجه ببعض المواد الأخرى الغير معروفة لنا والحمد لله , فهي وصفات سحرية قديمة.

كما كان السحرة وخاصة أنريكيتا يستخدمون شحم الأطفال لصناعة دواء يدهن به الجلد ليعيد إليه شبابه ونضارته بسرعة مذهلة وسحرية , وقد كان الكثير من الناس في هذه الحقية من الزمن يؤمنون ويعتقدون بهذه الإعتقادات.

لذا فقد كانت جميلات وأغنياء برشلونة الإسبانية يتخدمون هذه الوصفات السحرية في سرية تامة برغم علمهم بما تتكون منهم فيخاف بعضهم قليلاً ويعود لإستخدامها حباً لأنفسهم وجمالهم والبعض الأخر يسارع للحصول عليها بأعلى الأسعار للحصول على النضارة الدائمة والبعد عن الشيخوخة والعجز المكروه.

فبالنسبة لهم للأسف كان أطفال الفقراء ليسوا في نفس أهمية بعض الحيوانات , ولم لا يكون لهم أهمية من خلال إستخدامهم للحصول على الجمال بدلاً من حياتهم بلا مقابل؟

ومن هنا علمنا أن أنريكيتا كانت ترتدي ثياب رثة وتذهب بها إلى بعض الأحياء الأشد فقراً وتجذب الأطفال ببعض الحلوى وما هم في حاجة شديدة إليه مع الإبتسامة الساحرة , وقد كانت تجد ضالتها بالقرب من الكنائس والجمعيات الخيرية الشهيرة بمحاولتها سد جوع هؤلاء المساكين والذين كانت كسرة الخبز بالنسبة لهم حلم إذا حصلوا على واحدة منهم يومياً كانوا في منتهى السعادة.

ومن ثم تقف بعيدة مراقبة لأكثر الأطفال بعداً عن ذويهم وأهاليهم وتحاول في لحظة ما جذبهم وشدهم وإصطيادهم وخاصة المشرون واليتامي الذين ليس لهم أحد ليسأل عنهم إن غابوا أو فقدوا والذين يكون عادة متويط أعمارهم بين 3 - 12 عاماً من البنات والفتيان وتشدهم بقطعة حلوة هي أشبه بمعجزة سطت عليهم ولم يتذوقوا مثلها من قبل أو حتى وجبة شهية لم يعلموا أنها متاحة للأكل بواسطة أفواههم أبداً.

وفي بعض الأحيان تأخذهم بالقوة وبعنوة إذا كانوا صغاراً غير قادرين على الحديث كأطفال الثالثة والرابعة من العمر , ولم لا؟ فيبدو ذلك توفيراً جيداً للوقت والمال لأنريكيتا.

كانت أنريكيتا بعد غنائها الفاحش من هذه العملية تملك الكثير من الشقق بمختلف أنحاء المدينة وخاصة قرب كل مكان تجذب منه هؤلاء الأطفال المساكين لتسهيل العملية عليها . وقد كانت بعد إختطاف هؤلاء الأطفال تضعهم بأحد هذه الشقق حتى تقرر ما ستفعله معهم والهدف من كل منهم في وقت لاحق.

وبالمساء كانت أنريكيتا تخلص ثوبها الزائف والرث لترتدي أفخر الثياب المصنوعة بأجود الخامات مع إضافة الكثير من المجوهرات وتذهب بواسطة سيارتها الراقية علماً بأن السيارات لم تكن منتشرة في هذه الأيام إلى دار الأوبرا وبعض الليالي الإجتماعية الراقية.

كانت تشبه بثوبها الغالي دوقة أو ملكة من أثرياء إسبانيا , وحتى في أسلوبها تغيرت وتعلمت حتى ظن الكثيرين من حولها أنها حقيقتها وإن بدت مخيفة بمظهرها وأشبه بمصاصة الدماء وهي حقيقة مرأة إعتنقت السحر والجريمة لتحقيق أهدافها على حساب أطفال أبرياء تزداد قيمتهم وهم بلا روح عن وهم أحياء يلعبون ويمرحون وبرغم عدم حياتهم الحياة الكريمة التي نسعى جميعا لتحقيقها لأطفالنا.

وبالطبع إشتهرت أنريكيتا كثيراً بعملها وسط طبقة الأغنياء وكانت تتواصل مع عملائها في هذه الليالي وتتعرف على المزيد منهم بشكل شبه يومي لتجذب المزيد من المال وتوفر لهم ما يطمحون إليه من شباب دائم ظاهرياً يحلمون به وخاصة النساء الحالمين بالحصول على قلوب الرجال والجمال الدائم.

وتبدأ بالإتفاق معهم على تقديم خدماتها المذهلة وتعلمهم التعاويذ اللازمة وتعطيهم الأكاسير المطلوبة لتحقيق رغباتهم في أسرع وقت والمكونة من دماء وأشلاء جثث الأطفال المساكين.

لم تكن أنريكيتا في المقابل تحصل على المال فقط .. بل المال والحماية أيضاً من أصحاب السلطات.

كانت أخر ضحايا ساحرة برشلونة أنريكيتا هي طفلة صغيرة لم يزيد عمرها عن 5 أعوام وكان إسمها تريزيتا جيوتر وهي فتاة كانت تلعب أمام منزلها في ضاحية فقيرة , قامت أنريكيتا بإختطاف تريزيتا وحبسخا في أحد شققها مع طفلة أخرى , وبرغم فقرهم الشديد بدء والدا تريزيتا بالبحث عنها في جميع أنحاء المدينة على أمل أن يجدوها , بل حتى قد قاموا بإبلاغ مراكز الشرطة بأمل الحصول على المساعدة المرجوة وإسترجاع إبنتهما المفقودة.
مصاصة دماء برشلونة
مصاصة دماء برشلونة
وفي نفس الوقت وبرغم العمر الصغير لتريزيتا فقد علمت ما سيكون مصيرها من الطفلة الأخرى المخطوفة معها . فقد أخبرتها الطفلة الأخرى بما حدث للطفل الأخر قبل أن تأتي تريزيتا والذي كان مخطفواً ويلعب معها بالشقة , فقد أتى يوماً ما وشاهدت هذه الطفلة أنريكيتا وهي تصطحب هذا الطفل إلى المطبخ وقد ممدته على طاولة الطعام وأخذت سكيناً وبدأت بعملية ذبحه الوحشية وهو يحاول الهروب منها دون جدوى ولا أمل له. وبعدها قامت بتقطيع سده إلى قطع صغيرة وملئ مجموعة من القواني بدمائه التي ستستخدمها في عملها.

وليس ذلك فقط بل أخذت أيضاً أشلاءه ووضعتها بقدر كبير به ماء بدرجة الغليان لتستخلص منه الشحوم التي تفيد في نضارة شباب ثريات برشلونة بخلطاتها السحرية الملعونة.

وبعد إنتهاء روايط الطفلة لتريزيتا وعلمهم التام بما سيواجهونه في يوماً ما وإستسلامهم لمصيرهم المنتظر تدخل القدر لينقذهما من أنريكيتا المتوحشة , وقد كان ذلك بصدفة كما يسميها البعض وقدر المولى عزوجل ورحمته في رأينا نحن.

ففي أحد الأيام وبالتحديد بعد إختطاف تريزيتا ب 17 يوماً شاهدت إحدى جارات أنريكيتا من شارعها فتاة صغيرة تقف أمام إحدى نوافذ أنريكيتا وهي تتطلع منها بحزن شديد , وبرغم علم المرأة لجميع أطفال الحي لم تتعرف على هذه الطفلة أبداً , ولكنها شاهدت صورة لها كانت الشرطة قد نشرت أوصافها في أنحاء المدينة كطفلة مخطوفة, وفي الحال إستدعت هذه الجارة التي أنهت بدون علم منها قصة لحظتها قصة أبشع ساحرة وسفاحة أطفال في برشلونة الشرطة في 12 فبراير عام 1912م وجدت أنريكيتا مارتي طرقاً على باب شقتها , قامت بفتح الباب ومن ثم وجدت رجلي شرطة بداخلها يسألونها عن طفلة غريبة بمنزلها , فإضطربت أنريكيتا برغم كل معارفها ووسطاتها ووجدت نفسها غير قادرة على الإجابة بشكل متزن بل بتردد وخوف من الكلمات والحروف التي قد يترتب عليها نتائج غير محبوبة لها. وهو الأمر الذي زاد من شكوك الظابطين أكثر وأكثر , ومن خلال فتحة الباب شاهد الظابطين الفتاتين المخطوفتين , فسألاها عن هذين الفتاتين وكانت إجابتها المتلعثمة أن أحدهما هي إبنتها والأخرى فتاة وجدتها متشردة بالشارع وقامت بإيوائها كشفقة منها.

ولكن ومع مشهد الطفلتين الرث بملابسهما مقارنة بملابس أنريكيتا وكذلك نظرات الخوف والأمل في عيونهما قد جعلت الشرطيان يرتابان بها أكثر وأكثر وقد قرروا تفتيش المنزل مما أدى بالكشف عن مفاجأة مرعبة وأشياء مخيفة كانت تستخدمها هذه الساحرة الشريرة في عملها وإن لم يتخيلا أبداً وجودها حتى بأسواء كوابيسهما.

ففي المطبخ وجدوا كيساً به بعض الثياب الممزقة لطفل وعليها بعض الدماء , وفي غرفة من غرف المنزل وجدوا بعض بقايا طفل ما , شعر وبعض أجزاء جلد بشري حقيقي , الكثير من قواني الدماء البشري وبعض أسنان وعظام طفل أخر , وحتى الغرف الأخرى كان يفوح منها رائح الموت وعلى أرضياتها وجدرانها الكثير من الدماء , ولم يكمل الشرطيان بحثهما أكثر من ذلك بل وبرغم خوفهما ورعبهما وذهولهما الشديد سارعا بإعتقال أنريكيتا مارتي إلى مركز الشرطة وكذلك الأطفال أيضاً.

وهنا تم الكشف عن ما قامت أنريكيتا بفعله كاملاً وكشف هذا اللغز الذي حير الكثير من الأهالي وإختفاء أطفالهم والقضاء عليهم في جرائم بشعة يصعب جتى على الشخص البالغ الحلم بها في أسوء كوابيسه.

وقد تم إعتبارها واحدة من اكبر وأشد الجرائم في تاريخ برشلونة نظراً لما بثته في قلوب جميع المدنيين بخوف وهلع شديد بعد علمهم بهذه الحقيقة المرعبة.

فقد نشرت جميع الجرائد حينها حينها هذه القصة وأكدت بصور كاملة ومحادثات مع رجال الشرطة وغيرها ما حدث , بل وأطلقوا على أنريكيتا مارتي إسم مصاصة دماء برشلونة , وهو إسم صحيح فهي كانت تتغذى بحياتها المادية على دماء الأطفال ولحومهم وحياتهم لتحولهم إلى ثياب فاخرة وتمنح بعض النساء حباً ليس لقلوبهم وكذلك جمال ونضارة غير طبيعيين وشباب دائم لم يكن في حسبانهم الحلم به.

ليس ذلك فحسب , بل تم الحصول أيضاً على سجل ضخم به أسماء الكثير من اصحاب النفوذ من عملاء أنريكيتا وهو الأمر الذي كان سيؤدي بالإفصاح عنه إلى فضيحة ضخمة في جميع أنحاء أسبانيا وليس برشلونة وحدها وهو الأمر الذي جعل السجل يختفي تماما قبل أن يتم نشر إسم واحد منه , ليس ذلك فقط ولكن حتى أنريكيتا لم تحاكم أيضاً ولم يتم الحصول على إعترافاتها وقد حاولت الإنتحار مرتين في محبسها وإن وجدوها بعد عام أخر من إعتقال الشرطة لها ميتة وقد أكدت إدارة السجن أن مقتلها كان على يد بعض السجينات الأخريات.

وقد تم دفنها فيما بعد في قبر حقير يليق بها وإن لم يتم الإفصاح عن سر الأشخاص الأخرين المتعاملين معها كزبائن وعملاء في منتهى الأهمية .. مما يدل على أن الفساد والشر ليس له عمر أو جنس وجنسية ولكنه مقصواً على البشر وحدهم , فحتى الحيوانات لا يأكلون أولادهم.

ولكن في نهاية القصة .. ترى هل ذلك هو ذنب أنريكيتا مارتي وحدها؟ أم أن جميع من إشتروا منها منتجاتها كانوا مشاركين معها في هذه الجرائم؟ وهل يمكن أن يجعل المال هذا الأمر يتكرر في هذه الأيام وخاصة مع غلاء الأسعار وشدة الفقر التي بدأت بالإنتشار وهزت إقتصاده هذه الأيام؟ وهل هناك حل لهذه المشكلة وأمل في منع تكرارها؟

من المؤكد أنكم تعلمون أن مثل هذه القصة للأسف تحدث الأن يومياً وأن تجارة الأطفال منتشرة وبشدة وخاصة في عالم الفقراء والدول الفقيرة , بل والأسوء أن الحصول عليهم لم يعد بهذه الصعوبة من قبل المختطفين بل أن الأهالي أنفسهم أصبحوا يبيعون أطفالهم وبأبخس الأسعار حتى يجدوا المال الكافي لسد جوع إخوانهم. وبرغم علمهم أن هذا الطفل سيتم تقطيعه إرباً لأخذ أحد أعضائه أو إستغلاله.

سؤالنا في نهاية هذه القصة المروعة والبشعة: كم أنريكيتا تعيش بيننا الأن؟ وكم عميلاً لها متاح في هذا العالم؟

الأن لمن يرغب بالإستماع للقصة كاملة من قناة فوبيا تفضلوا بمشاهدة هذا الفيديو
ننتظر أرائكم ولا تنسوا الإشتراك بقناتنا على اليوتيوب لمتابعة المزيد من الحوادث والقضايا والألغاز البشعة الحقيقية من جميع أنحاء العالم.

للتأكد من أن هذه القصة حقيقية برجاء البحث بمحرك جوجل عن 
Enriqueta Marti

مع تحيات .. فوبيا تيوب
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
حقوق الملكية © 2016. فوبيا تيوب - جميع الحقوق محفوظة
فوبيا