القصة الحقيقية لمنزل أودوبون المسكون

قبل 200 عام كان يقطن رجلاً يدعى "جاك جايجر" ومعه أولاده البالغ عددهم 12 طفلاً بمنزل في ولاية فلوريدا الأمريكية , يطلق البعض منذ حينها وحتى الأن على هذا المنزل والذي تحول إلى متحفاً ومزاراً من قبل الكثيرين إسم "منزل أودوبون المسكون" , والأحداث الحقيقية التي سنسردها في هذه القصة كثيرة مع دليل قوي على إنها ليست مجرد شائعة أخرى أو أسطورة من أساطير كوكبنا الغامض.
الدمية الخجولة
فما هو منزل أودوبون وما قصته وما الأحداث الغامضة المتعلقة به؟ كل ذلك سنسرده عليك الأن , فقم بتحضير الجو الملائم للتعرف على هذه القصة الحقيقية الغريبة.

منزل أودوبون المسكون
كان هناك رجلاً يدعى "جاك جايجر" لا تتوفر عنه الكثير من المعلومات , ربما لان هذا اللغز لا يتعلق بالرجل نفسه بمقدار تعلقه بمنزله والذي تم إطلاق إسم "منزل أودوبون المسكون" عليه.
وقد كان لهذا الرجل 12 طفلاً يقطنون معه بمنزله وإن كان أهمهم في هذا اللغز بالتحديد هو الفتاة "هانا" , يعود السبب إلى أن لهذه الفتاة لوحة كبيرة معلقة حتى الأن بهذا المنزل والذي تحول حالياً إلى متحفاً يزوره الناس من جميع أنحاء العالم , وتظهر فيها هانا الصغيرة والتي تبدو كما لو كانت فتاة ال 6 او 7 سنوات وهي ترتدي فستاناً أسود اللون وبخلفية سوداء داكنة أيضاً وعلى وجهها علامات الحزن.

لهذه اللوحة تأثيرات غريبة على من يراها , فلم يسبق أن رأها أحد إلا وبكى وفرت الدموع من عينيه بدون سبب على الإطلاق , وليست اللوحة فقط هي مبعث المشاعر الغامضة , فحتى السائرون خارج المنزل ممن لا يعلمون عن قصته الحقيقية أي شئ عندما يشاهدونه تقشعر أجسادهم فجأة كما لو تم صعقهم بصاعقة خفية , بل والأغرب هو أن هناك الكثير من الشهود الذين يؤكدون على رؤيتهم لبعض الأطفال يلهون أمام المنزل وحوله بل ورؤيتهم أيضاً لمالك المنزل الكابتن "جاك جايجر" نفسه يتمشى أمام منزل برفقة إبنته "هانا".
لوحة هانا
لوحة هانا
لا يعلم أحد السبب الحقيقي لهذه المشاهد والمشاعر المرتبطة بهذا المنزل وإن كانت هناك حادثة شهيرة إرتبطت بهذا المكان وبعض الذكريات المأساوية المؤلمة له لمجموعة من الأطفال.

ففي فترة ما وأثناء إجتياح وباء الكوليرا لمدينة فلوريدا تمت إستضافة بعض الأطفال المصابين في حضانة هذا المنزل وبالتحديد في غرفة العزل الخاصة به وللأسف الشديد فقد قضوا نحبهم به جميعاً بعد فترة.

وبرغم أن هذه الأحداث قديمة فقد ظلت الإشاعات والأساطير تتطاير من هنا وهناك حتى تم إفتتاح هذا المنزل كمتحف غامض نتيجة للظواهر الغامضة المرتبطة به وذلك في عام 1960م وسمي بمتحف أودوبون المسكون وأصبح بإمكان العامة زيارته.

وأغرب ما في القصة وأساسها بهذا المتحف الغريب هو دمية هانا , هذه الدمية الغريبة والتي تم وضعها بعربة أطفال لعبة كجزء أساسي من عرض المتحف والتي تسبب خوف مبهم لزوار المتحف.

لم يتم قبل إفتتاح المتحف عام 1960م ذكر أي حوادث غامضة عن هذه الدمية العجيبة ولكن بعد إفتتاحه ظهرت العديد من الحوادث الغامضة مجدداً وهذه المرة بداخل المنزل وبعضها مرتبط بهذه الدمية إرتباطاً وثيقاً وقوياً للغاية.

قبل إكمال حديثنا عن الدمية يجب أن نوضح انه مع التطور التقني ونظراً لأهمية هذا المتحف تم تثبيت نظام أمني متطور ومع ذلك كان مدير المتحف كثيراً ما يتفاجأ بتوقف وعطل أجزة المراقبة والإنذار بشكل متكرر وبخاصة في حجرة الأطفال.

كما شاهد موظفي الأمن شئ أشبه بشخص يتحرك بقرب أحد النوافذ عدة مرات وكلما حاولوا وهم أكثر من شخص اللحاق به لم يجدوا منه شئ.

وهنا نعود إلى الدمية مرة أخرى وبأقوال الزوار هذه المرة , فقد حاول العديد من الزوار إلتقاط صوراً لدمية هانا ولكن جميع محاولاتهم قد بائت بالفشل إما لتعطل كاميراتهم عند محاولة تصويرها أو تلف الصور نفسها بظهور بعض الخطوط الغريبة عليها والمشوهة لها والكثير من الظلال السوداء حول دمية هانا هذه وهو الامر الذي جعل البعض يطلقون عليها إسمها الدمية الخجولة او الدمية التي تكره التصوير , وغن كان هذا الإسم قد تغير فيما بعض لإسم أشد غموضاً.

صورة توضح كيف كان تصوير الدمية المسكونة كاملة يظهر بشكل تالف قبل أن يقوم خبراء الفوتوشوب بتوضيحها في البوستر بأعلى قصتنا.
الدمية المسكونة
الدمية المسكونة
فمع إنتشاء أخبار منزل أودوبون المسكون قرر فريق مع عمل قناة ديسكفري كشف لغز هذا المنزل لمشاهديه , وبالفعل تم إرسال طاقم تصوير للمنزل وفي يوم التصوير الموعود إختفت دمية هانا تماماً بدون أي أثر وبرغم عمل نظام الأمن والمراقبة الألي وكذلك تواجد موظفي الأمن بأماكنهم تماماً.

ومن هنا جاء الدليل والتأكيد , فقد كانت قناة ديسكفري الشهيرة تسعى لكشف هذا اللغز وتوضيح إنه مجرد إشاعة ليس أكثر ولكنهم بدلاً من نفيها قاموا بتأكيدها.

تفضلوا قصة منزل أودوبون المسكون والحقيقية كاملة بالفيديو

الأن وقد تم إضافة قصة حقيقية جديدة إلى قائمة فوبيا ضمن تصنيفنا للمنازل المسكونة , نتمنى أن تكونوا قد قضيتم معنا وقت ممتع , مع تحيات "فوبيا تيوب".

إذا أعجبتكم هذه القصة الحقيقية وترغبون بالمزيد من القصص الغامضة والمرعبة الحقيقية لا تنسوا الإشتراك بقناة فوبيا على اليوتيوب.
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
حقوق الملكية © 2016. فوبيا تيوب - جميع الحقوق محفوظة
فوبيا