نبذة عنا

مقدمة تستحق القراءة

في عصرنا الحالي وفرت التقنيات الحديثة كل ما قد يصبو إليه الإنسان تقريباً من أحلام , يمكنه زيارة أبعد مكان على كوكب الأرض وهو جالس أمام شاشة حاسوبه والإتصال بأي شخص كان بضغطة واحدة مهما كان الفارق البعدي والوقتي.

أصبح بإمكان أي شخص أن يبحث على الإنترنت عن كل ما يرغب به ويجده بثواني معدودة مع العديد من الخيارات والتفضيلات الأخرى . وأصبحت التكنولوجيا تسيطر على حياتنا بشكل كامل وللأسف للكثير هي مجرد تسلية لا فائدة منها.

روتين يومي لا هدف

في نفس الوقت كنا نتحدث أنا وصديق أعتز به كثيراً وأتعلم منه الكثير وأعتبره قدوة عن فكرة جيدة لها هدف وتستحق العمل عليها , فحتى الأن نشعر إننا نستيقظ صباحاً لنذهب لعملنا ومن ثم نعود لإستخدام بعض التقنيات الترفيهية والمسلية عبر الإنترنت ثم النوم وتكرار نفس العملية يومياً وقضاء أيام الأجازة كاملة بالمنزل بالترفيه كما سبق وفعلنا بأيام العمل.
وهو حال الكثير منا وليس نحن فقط.

عامل مساعد

وفي لحظة ما أثناء نقاش جاد فكرنا لما لا يكون لحياتنا هدفاً ما؟ لما لا نقوم بتوثيق بعض الأحداث الحقيقية السيئة ونحاول تسليط الضوء على بعض المشكلات النفسية العالمية على أمل أن نوصل بعض المعلومات لأشخاص جديرين بمنع تكرارها مستقبلاً؟

لما لا نوثق بعض الحوادث الغامضة والمثيرة في نفس الوقت لعشاق القراءة والإستماع من جهة ولمن يقوموا بدراسة هذه الحالات النفسية والظواهر الغريبة من جهة أخرى؟

لما لا نكون مرجعاً جيداً يوفر بجودة مميزة كل معلومة قد يبحث عنها طبيب نفسي أو باحث عن الظواهر الخارقة "الحقيقية" والتي لا نضعها ضمن جدول أعمالنا قبل التأكد بأدلة كافية من إنها حقيقية وليست مجرد أسطورة؟

هل هذه المشكلات سببها التقنية؟ أم أنها الوحدة؟ أم سوء البيئة أثناء النشأة أم ماذا؟

ومن هنا بدأت الفكرة

نحن فريق عمل صغير أحدنا مهندس يعشق التكنولوجيا ويقدر معنى الحياة والإنسانية ويسعى لإيجاد هدف لها والأخر مدخل بيانات بسيط إستحوذت عليه التكنولوجيا وعالم الكمبيوتر والإنترنت لدرجة الإدمان حتى صار من المستحيل بالنسبة له قضاء يوم واحد بعيداً عن هاتفه وحاسبه الألي.

ومع بعض النقاش توصلنا لإنشاء قناة يوتيوب عربية كفكرة جديدة تجمع بين التسلية لعشاق عالم الرعب وخاصة الحقيقي منها والذي حدث بالفعل وكذلك تجمع العلم والأدلة والبراهين وبعض النقاشات الجادة عن ما حدث وكيفية تفاديه إن أمكننا إيجاد وسيلة لذلك أو حتى ترك ذلك للخبراء والذين من المؤكد سيكون أكثر فائدة منا فور توفير هذه المعلومات القيمة لهم من جميع أنحاء العالم.

وفجأة توصلنا إلى فوبيا , قناة فوبيا على اليوتيوب وهي قناة سمعية مع مونتاج مميز ليخرج للمشاهد أو المستمع بأفضل جودة يمكننا توفيرها , وكذلك  قررنا إنشاء موقع خاص بهذه القناة ليكون خير مرجعاً كتابياً لها لمن لا يرغب بالمشاهدة أو الإستماع وخاصة لذوي إتصالات الإنترنت الضعيفة والمحدودة.

ومن ثم أصبحت قناتنا هي "فوبيا" وموقعنا هو "فوبيا تيوب" كدليل على إمتلاك الموقع لقناة على اليوتيوب وإنه تابع لها والقناة هي الأساس لهدفنا وعملنا بالكامل.

الأن وقد وضحنا إليكم كيف بدأنا وما هدفنا وإن كنا نخفي حتى الأن ما نسعى إليه بالمستقبل لنحقق هدفنا من موارد وإمكانيات نعمل على توفيرها , فهل بعد قرائتك لهذه النبذة المختصرة للغاية لما قمنا فعلياً به لتحقيق أهدافنا سيجعلك تساعدنا في حل بعض هذه المشكلات والحوادث الغامضة والأكثر من مرعبة والتي يكون معظمها نفسياً ومنع تكرارها؟

فقط المستقبل سيثبت إن كنا قد أصبنا بهذه الفكرة أم لا.

في إنتظار تعليقاتكم بهذه الصفحة الثابتة , ولأي إستفسارات لا تترددوا في الإتصال بنا.

مع تحيات .. فوبيا تيوب
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
حقوق الملكية © 2016. فوبيا تيوب - جميع الحقوق محفوظة
فوبيا